البغدادي

247

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

بالضم الوقاية . يريد أنه يهجم في الحرب على الأبطال ، غير مكترث بلبس وقاية من السلاح . وهذا غاية في التهوّر . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الخامس والتسعون بعد المائتين « 1 » : ( البسيط ) 295 - وليس حاملني إلّا ابن حمّال على أنّه قيل النون في حاملني هو نون التنوين ، وقيل نون وقاية ، وكلاهما شاذّ . وقيل الرواية « يحملني » لا حاملني . وهذا عجز ، وصدره : * ألا فتى من بني ذبيان يحملني * وهو من أبيات لم أرها إلّا في كامل المبرّد ، قال فيه : أنشدنا أبو محلّم السّعديّ « 2 » : لطلحة بن حبيب حين تسأله * أندى وأكرم من فند بن هطّال وبيت طلحة في عزّ ومكرمة * وبيت فند إلى ربق وأحمال ألا فتى من بني ذبيان يحملني ؟ * وليس يحملني إلّا ابن حمّال فقلت : طلحة أولى من عمدت له * وجئت أمشي إليه مشي مختال مستيقنا أنّ حبلي سوف يعلقه * في رأس ذيّالة أو رأس ذيّال قوله : « إلى ربق وأحمال » ، أراد جمع حمل على القياس ، كما تقول في جمع باب فعل : جمل وأجمال « 3 » ، وصنم وأصنام . وقوله : « ألا فتى من بني ذبيان يحملني » ، يعني ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر . وأنشد بعضهم :

--> ( 1 ) البيت لأبي محلم السعدي في الكامل في اللغة 1 / 213 . وهو بلا نسبة في الإنصاف 1 / 129 . ( 2 ) الأبيات لأبي محلم السعدي في الكامل في اللغة 1 / 213 . ( 3 ) هي رواية الكامل في اللغة .